كنيسة الساحل الغنوصية تهدف الى استرداد الهوية الأصلية للعلويين, وغيرهم من أبناء الأديان الغنوصية في الشرق الأوسط إن أرادوا ذلك.
هذه الفكرة نشأت لاسترداد وتوضيح المفاهيم الروحانية والعرفانية اللتي تعلمها ابناء المنطقة من ربنا يسوع, واصلاح ما لحق بها من ضرر بسبب النزاعات التاريخية في الشرق الأوسط عموما وفي سوريا تحديدا.
يقول إنجيل الحق
الفردوس هو كمال فكر الآب، والنباتات هي كلمات انعكاسه… الكلمة التي خرجت أولاً أظهرت كل ما في عمق فكره… فالآب يعرف البداية كما يعرف النهاية، وحين تأتي النهاية يستقبلهم. النهاية هي معرفة الآب المخفي الذي منه خرجوا وإليه يعودون
(كتاب قديم يحتوي على المفاهيم الباطنية للديانة العلوية موجود في مكتبة باريس) مقطع من كتاب الأسوس
أما عَلِمْتَ أنَّ القسيسين والرهبان، لما بلغوا درجة المعرفة، تزهّدوا في الدنيا وصاروا سائحين، واجتنبوا الدنيا وزُخرفها شكرًا لله الذي أنعم عليهم وبلغَ بهم الدّرجة، وعرِفوا المَسيحَ كُنهَ المعرفة، حتّى بلغ من شأن الحواريين الذين حَبسوا أنفسهم في الصوامع والبيع، وبلغوا من الزهد مبلغًا لم يبلغه أحد من هذه المِلل، شُكرًا وَحُبًا لا خَوفًا ولا طَمعًااسترداد الجذور
العلويون هم احفاد اليهود الأوائل, وهم أحفاد المسيحيين الأوائل. هم الناصريون النذاريون اللذين آمنو بربنا يسوع, وهم من يبحثون عن الحقيقة والخلاص منذ الأزل.
تجربة العلويين في الإسلام اللتي استمرت 1000 عام, واللتي حصلوا خلالها على اسمهم الحالي “العلويين” لم تثمر ولم تجعل طريق الخلاص أكثر وضوحا لأبنائهم. بالرغم من عشرات المؤلفات لم يستطع العارفين العلويين أن يُئَالفو بين العرفانية العلوية والاسلام, واليوم يتجلى هذا في حالة ضياع الهوية والانتماء للعلويين والعلويات, وهذا سببه بسيط, لانهم يحاولون ارتداء ثوب لا يناسبهم.
يقول ربنا يسوع في إنجيل لوقا
“لأَنَّ كُلَّ شَجَرَةٍ تُعْرَفُ مِنْ ثَمَرِهَا. فَإِنَّهُمْ لاَ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ تِينًا، وَلاَ يَقْطِفُونَ مِنَ الْعُلَّيْقِ عِنَبًا.” (لو 6: 44).
الأناجيل الغنوصية
الأناجيل الغنوصية تحتوي على التعاليم الروحانية والعرفانية الأصلية التي يؤمن بها العلويين وغيرهم من الغنوصيين في سوريا والشرق الأوسط
فهم هذه الأناجيل يعني استرداد القيم الروحية الأصلية للغنوصيين, وتخليصهم من حالة ضياع الهوية والانتماء في مجتمعاتهم
تعليم الإناث
منذ أن ظهرت الصورة الحالية للديانة العلوية قبل نحو ألف عام ارتكب المؤسسون خطئا تاريخيا, لربما بسبب الظروف الصعبة اللتي وجدو انفسهم بها, بان منعو التعليم الديني عن الإناث. هذه الكنيسة تهدف إلى تعليم العرفانية والروحية لجميع الأخوات العلويات, ولكل من يريد أن يتعلم أصول ومفاهيم العرفانية.
التوزع الجغرافي للمجموعات الغنوصية في سوريا
: المصدر
The Fulf/2000 Project
https://gulf2000.columbia.edu/maps.shtml
المجموعات
العلويين: غنوصيين متحدثين بالعربية
الدروز: غنوصيين متحدثين بالعربية
اليزيديين: غنوصيين متحدثين بالعربية

التوزع الجغرافي للطوائف الغنوصية المسيحية في سوريا الكبرى حتى القرن الرابع الميلادي
الخرائط تظهر تواجد أتباع القديس توما (أحد تلامذة المسيح) في سواحل سوريا الغربية (مناطق العلويين) وأيضا يعرفون بالشيثيين أو الفالينتانيين


صور أيقونية للقديس توما


القديس توما قام بنقل التعاليم العرفانية الروحانية من ربنا يسوع من خلال إنجيل توما (The Gospel of Thomas)
بالرغم من قمع الإمبراطورية الرومانية للأناجيل الغنوصية, تم العثور على مخطوطات قديمة لإنجيل توما في مكتبة نجع حمادي عام 1954 وقمنا بترجتمها في صفحة الأناجيل المقدسة على الموقع
